الشيخ أبو الحسن المرندي

180

مجمع النورين

النواجد فإنه أنبأ للسيوف عن الهام فاضربوا بالصوارم فشدوا فها وانا شاد فحمل على الكتيبة واحملهم حتى خالطهم فلما دارهم دور الرحى المسرعة وثار العجاج فما كنت أرى الا ورؤسا بادرة وابدانا طافحة وأيد طايحة وقد اقبل أمير المؤمنين وسيفه يقطر دما وهو يقول قاتلوا أئمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون وروي ان من نجا منهم رجعوا إلى عند معاوية فلامهم على الفرار بعد ان اظهر تحروا الحزن على ما حل بتلك الكتيبة فقال كل واحد منهم كيف كنت رايت عليا وقد حمل علي وكلما التفت ورائي وجدته يقف اثري فتعجب معاوية وقال لهم ويلكم ان عليا لواحد كيف وراء جماعة متفرقين اليهودي الذي عبر الماء على مرطة باسم أمير المؤمنين ونظر إلى الماء فجمد البرسي قال روى صاحب عيون أخبار الرضا قال إن أمير المؤمنين مر في طريق فسايره خيبري فمر بواد قد سئل فركب الخيبري مرطة وعبر على الماء ثم نادى أمير المؤمنين يا هذا لو عرفت ما عرف لجزت كما جزت فقال أمير المؤمنين مكانك ثم اومى بيده إلى الماء فجمد ومر إليه فلما رأى الخيبري ذلك أكب على قدميه وقال له يا فتى ما قلت حتى حولت الماء جمدا فقال فما قلت أنت حتى عبرت على الماء فقال الخيبري انا دعوت باسم وصي محمد الأعظم فقال له أمير المؤمنين وما هو انا وصي محمد فقال الخيبري انه الحق ثم اسلم الحجر الذي صار ذهبا باسم أمير المؤمنين البرسي عن عمار بن ياسر قال اتيت مولاي يوما فرأى في وجهي كآبة فقال مالك فقلت دين انا مطالب به فأشار إلى حجر ملقى وقال خذ هذا واقض عنه دينك فقال إنه لحجر فقال له أمير المؤمنين ادع الله بي يحول لك ذهبا قال عمار فدعوت باسمه فصار الحجر ذهبا فقال له خذ منه حاجتك فقلت وكيف لي يلين فقال يا ضعيف اليقين ادع الله بي حتى يلين فان باسمي الان الله الحديد لداود وقال عمار فدعوت باسمه فلان فأخذت